ابن المغازلي

222

مناقب علي بن أبي طالب ( ع )

الطَّعامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً ويَتِيماً وَأسِيراً " الآية نزلت في عليّ بن أبي طالب ، وذلك أنّهم صاموا وفاطمة وخادمتُهم ، فلمّا كان عند الافطار ، وكانت عندهم ثلاثة أرْغِفَة قال : فجلسوا ليأكلوا فأتاهم سائل فقال : أطعِمُوني فانّي مِسكين ! فقام عليّ ( عليه السلام ) فأعطاه رغيقَه ، ثمَّ جاء سائل فقال : أطعِمُوا اليتيمَ ! فأعْطَتْه فاطمة الرَّغيف ، ثمَّ جاء سائل فقال : أطعِمُوا الأسير ! فقامت الخادمة فأعْطَتْهُ الرَّغيف ، وباتوا ليلتهم طاوِينَ ، فشكر الله لهم فأنزل فيهم هذه الآيات ( 1 ) . قوله تعالى فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [ الزخرف : 41 ] 289 - أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغَنْدَجانيّ حدَّثنا هِلال بن محمّد الحَفّار حدَّثنا إسماعيل بن علي حدَّثنا أبي عليّ حدَّثنا عليّ بن موسى الرِّضا حدَّثنا أبي موسى حدَّثنا أبي جعفر حدَّثنا أبي محمّد بن عليّ الباقر عن جابر بن

--> ( 1 ) أخرجه أرباب التفاسير ذيل هذه السورة الكريمة من حديث ليث عن مجاهد عن ابن عباس كما في الكشاف 4 / 169 ، أسباب النزول 331 ، تفسير القرطبي ج 19 ، الدر المنثور 6 / 299 ، البحر المحيط 8 / 395 . وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة 5 / 530 ترجمة فضة النوبية جارية فاطمة الزهراء سلام الله عليها ، وقال : أخرجه أبو موسى ، وهكذا أخرجه الحافظ ابن حجر في الإصابة 4 / 376 والخطيب الخوارزمي في المناقب 179 من طريق الثعلبي وأخرجه البغوي في تفسيره معالم التنزيل 7 / 159 وأخرجه عنه سبط ابن الجوزي في تذكرته 177 وأخرجه الكنجي في كفايته ثم قال : هكذا رواه الحافظ أبو عبد الله الحميدي في فوائده وما رويناه إلا من هذا الوجه ، ورواه الحاكم أبو عبد الله في مناقب فاطمة ( عليه السلام ) ورواه ابن جرير الطبري أطول من هذا في سبب نزول هل أتى .